بعد مشوار 23 عامًا.. شريف إكرامي يرحل عن الأهلي المصري

92

نشر النادي الاهلي خطابًا رسميًا، اليوم يوم الجمعة، صرح فيه تفاصيل مقابلة لجنة الإعداد للساحرة المستديرة كرة القدم مع شريف إكرامي حارس مرمى الفرقة الرياضية.


كورة بلس بث مباشر
https://www.kora-pluss.com

ووفقًا لما أصدره الموقع المعترف به رسميا للقلعة الحمراء، عقدت لجنة التصميم للكرة، بقيادة المدير الفني محدث حسَن، مؤتمرًا اليوم، مع شريف إكرامي حارس مرمى الفرقة الرياضية الأكبر لرياضة كرة القدم، وبحضور سيد عبدالحفيظ مدير الكرة، وأمير نجاح مدير التعاقدات. وعبرت اللجنة عن شكرها وتقديرها للحارس العارم وما قدمه من تعب وعطاء على مجال سنين طويلة.

أتى المقابلة ترجمة لثمن إكرامي بكونه من أبناء الإقليمي الذين ساهموا بالجهد والعرق في رفعة اسم ناديهم، وناقش الحضور رغبته في الإسهام في الماتشات، وأنه صبر العديد نتيجة لـ ابتعاده عن أرض ساحة اللعب، وأن دوره كلاعب في النادي سينتهي بنهاية السيزون الحاضر، وهو الذي أعلن عنه حارس المحلي عبر حساباته الأصلية قبل أسابيع.

وأفادت اللجنة أن حق إكرامي في الإسهام لا تمتلكه ولا أي مسؤول في الفريق إلا المدرب الرياضي، الذي لا يتدخل واحد من في صلاحياته وحساباته في الوجهة الآخر.

في ذات الوقت شددت اللجنة احترامها التام لرغبة إكرامي في تشطيب مشواره الكروي مع الإقليمي بنهاية السيزون القائم، والبحث عن حقه المشروع من المساهمة في الماتشات. وتمنى له الجميع التفوق في خطوته المستقبلية، وأنه سيبقى شخصًا أحد أبناء المحلي المرئي لهم بالالتزام والانضباط، وأن أبواب الفريق سوف تستمر مفتوحة لجميع أبنائه، وعلى قمتهم إكرامي، الذي لن ينكر واحد من ما قدمه لفريقه طوال مشواره الممتاز، ميزةًا عن انضباطه السلوكي على مجال تاريخه.

وقد كان شريف إكرامي قد نشر خطبةًا عبر حساباته الأصلية وأتى موضوع الخطاب على النحو التالي:

«حتى الآن مشوار امتد زيادة عن 23 عاما ناشئا ولاعبا بالنادي الأكبر، ومع اقتراب عاقبة تعاقدي الحاضر، ولقد استخرت الله في اتخاذ واحد من أبرز قراراتي وأصعبها ضِمن نادي القرن، والتي بها أرفع الحرج عن مجلس المنفعة التي أكن لها كل تقدير ومراعاة، ولما استشعرته ايضاًً من حساسية إزاء ذاك الملف.

23 عامًا اعتدت فيهم على صبر المسؤولية في نطاق أرض ساحة اللعب، فلا يبقى متعة في رياضة الساحرة المستديرة كرة القدم زيادة عن متعة الماتشات والمشاركة فيها حاملا شارة الإقليمي، وظل هدفي في الفترة السابقة مسعى الرجوع مكررا للعرين بالجهد العصيب والجلَد، منتظرا إمكانية حقيقية إلا أن يوما تلو الآخر يصبح الواقع أكثر صعوبة.

‫صدام معنوي بالغ أجبرني على وجوب اتخاذ المرسوم الأصعب، فهو الفرقة الرياضية الذي بداخلي ذكرى جميلة في جميع ركن من‬ أركانه، والنادي الذي لم أعتقد أن أحمي عرينا أجدد سواه، فالقرار كان عبئا نفسيا ثقيلا، إلا أن ترك مركزي من دون طوارئ فنية واستقرار الفرقة الرياضية وحادثة الهيئة جميعها أسباب أعانتني بكثرة على اتخاذ الأمر التنظيمي.

لم أكن أنوي بشكل حاسم اتخاذ مرسوم اللعب خارج النادي الأحمر، بل في نفس الزمان حاولت جاهدا إحكام القبضة على رغبتي في التواجد في نطاق أرض ساحة اللعب، مرحلة ليست بالقصيرة ظلت أكثر من عامين، شهد فيهم الجميع باحترافي والتزامي التام، مطبقًا كل ما تعلمته من مبادئ ونظام وسلوك خلال مسيرتي في نطاق الفريق.

فلم يكن ثمة أي خيار غير وجوب البحث عن مقر أجدد أتواجد فيه في نطاق أرض ساحة اللعب، أمر تنظيمي يقبله ويدعمه الذهن ويرفضهبشدة الفؤاد، فالنادي الإقليمي ومعجبينه هما الأساس الذي صنع اسم وأسرة إكرامي، إلا أن رغبتي الشرسة في الإسهام في نطاق أرض ساحة اللعب قبل فوات الأوان حالت دون استمراري‬.

في البدء أرغب أن أشكر متولي مسؤلية نادي القرن سواءً كانت رغبتهم استمراري في نطاق النادي أم لا وكل التفوق لهم في ما هو مقبل، إمتنانًا جزيلًا لجميع مدير رياضي حراس مرمى ومدرب تعاملت بصحبته، فكل منكم كان له أثر طرف إصبع استفدت منها طوال مشواري في نطاق جدران الفرقة الرياضية.

متابعين المحلي العارم, مساندتكم ودعمكم كانوا الحجة الأساسي في أي فوز حققته أو كنت جزءا منه، فأنتم من صنعتم الكيان العارم وشعبية نجومه وما زلتم، وحبكم واحترامكم فيما يتعلق لي أبرز من أي منافسات تحققت وسيظلون باستمرار الزمان الماضي الحقيقي وأجمل ذكرى لي في مشواري.

عرفانًا من الفؤاد لجميع من ساندني طوال مسيرتي سواء حبا في شخصي أو مساندةًا للفريق الإقليمي، فكنتم باستمرار الحجة الأساسي للاستمرار والمثابرة، وشكرا كذلك لجميع من انتقدني أو تخطى في حقي كرهًا في شخصي أو للفريق المحلي، فكنتم مستديمًا البترول الذي يستفز قدراتي ولكم جميعًا مني كامل التبجيل.

في التتمة أخطأت في بعض الأحيان وأجدت في بعض الأحيان، إلا أن يعرف الله وجميع من عمل بصحبتي طوال مشواري أني لم أقصر يوما إزاء مسؤوليتي ضِمن أرض ساحة اللعب أو خارجه، وقد كان هدفي طول الوقت مساندة النادي لتلبية وإنجاز أهدافه وتجسيد شخصية الفرقة الرياضية وإرساء مبادئه ومحاولة ربح تقدير ومراعاة الجميع، وأتمنى أن أكون قد وفقني الله في ذاك.

كل التفصيلات وما يختص خطوتي القادمة سوف أفصح عنها بوضوح حين الثبات فوقها وفي الموعد الموائم، كل تركيزي حاليا مع فريقي لتلبية وإنجاز سيزون أخير ناجح يرضي تطلعات جمهورنا الهائل والتأدية بوفاء حتى أحدث يوم لي في نطاق القلعة الحمراء.

بنهاية السيزون القائم ينتهي بطولة منافسات دوري كلاعب ضِمن جدران منزلي، بإرادتي أرحل من الباب العظيم، مرفوع الدماغ، فخورًا بما حققته، محقِّقًا عن مسعى وتحد جديدين، وسأظل باستمرار ممتنا لذا الكيان وفخورًا بانتمائي له ولجمهوره أصحاب الخصوصية حتى الآن الله في جميع الأشياء، وأعود إليه في يوم ما مستقبلا إذا شاءت الأقدار».

التعليقات مغلقة.